Wednesday, February 14, 2007

قلمي و كلمتي و أنا ..
فيكَ
نغرق
....

Image By
: Parehan

Friday, June 16, 2006

أشياء صغيرة مثل..صلاة فراشة

سيزيف لايغير مسار صخرته في جسارة العيش
والحياة تهتز بشرا فيعتريهم الشك
مثلما حال الفصول علىّ البدء من جديد
سلسلة افعال غير مترابطه مثل بروق تعبر السماء
هي مصيري
لم أختارها اليوم
لكنها زرعي بالأمس
فاخترقني أكثر يا أنت أنا
كي أذوب آية شهيق في أمومة حقل الريح
بايقونة الروح
جبلية من الجن تخرجني من كهوف الصقيع
بوردة بنحلة بعصفور
في حدائق اللذة
بابتسامة
تخترقني تعبيرات الحياة كلها
فيصعد قلبي حاملا بيديه ألف سلة غلال
وألف قصيدة حرّى
على شفة فراشة
للصمت
..تصلي
...
* بريهان *
Photographer
:
David Chauvin

Friday, June 02, 2006

أشياء صغيرة مثل..وريقة

أوتار الروح فائقة الرقة تعزف سرَّ الصباح
أمّا الكتابة فهمهمات وريقة ، شاهد ومشهود
ممرات أبعاد الكون مخفيات ..
سأجعل الانسان يعيش لحظة بألف سنة ،
فماذا نترجيّ ؟؟
أمدارات ميلاد لن يلمحها أحدُ ..!؟
أسلام معشوقٍ على شفاهٍ أبدية ..!؟
أتسمع الفراغ في احتدام غروبه وغرابته من ثقبك الأسود..؟؟
ترتطم عوالم بعد حوار الشرركي يضيء سرك
مُدّني بالمكنون فإليك إيّاي منتثر انتهائي ..
أعيدني جوانح الميزان مبتلة بماء النيزك
لربما صدأ حديد ،
وخنجر تهشّم بخاصرة الحرب ..
أعيدني كلاما بريّا يعانق السكون ويهز المسكوت ..
أعيدني هوءاً مجردا يصطاد العِذابا
قبلني كي ينشقَّ السر غيمات اوورت
ضيعني في الطريق
في قيعان يخضورك
ببكاءٍ لذيذٍ
سأهمي
شهيّة العروق
سيدة الجنّة ..
...
* بريهان *


2/6/2006

Photographer: Larry Donnelly

Thursday, June 01, 2006

اشياء صغيرة مثل ..نجمة بحر


أنثى ورجل في عينيّ نجمة ، شيءٌ يشبه الدمع..
بحر وبر، شيء يشبه دم الشعر في ثقب الزمكان
خوف على العرش سلام الحواف

أنثى ورجل آهاتان في أويهة تكتسي غيبوبة مآس معتّقة على قارعة الكآبة ..
انتارتيكيا جمر متوحدة زرقاء
ترسل السكوت الطويل وآهات متصاعدات
نيوترونات وبروتونات تهرول نحو المآتم مزهوات بجز الرؤوس
الكترونات عود ريحان في مساء الندم المُرّ
مستبحرات ،متواريات ،متماديات، متوسلات ،منطحنات، منكويات، منكسرات
ونجمة البحر تجهز حقائبها كي تسكن كتف السحاب
فتفتح لأيتام البرّ
شرفة ..
...
* بريهان *

31/5/2006

Photographer:
Jerzy Dziedzic

Wednesday, May 31, 2006

أشياء صغيرة مثل..تمتمة

نيتشة في جيب مثقوب لا يرى من جناحيه سوى انسان أخير
جمهور على ظمأ متناسل بلا توقيع
غرباء يلملمون ظلالا تائهة في ضيافات كونية
عيون لا متناهية لنص لم يكتبه أحدٌ بعد
تلك مرآتي ما من أحد يراني
قشعريرة نبات وضوء في مغاليق الخطايا
أطعم جناحي للريح شيفرات وراثية
همسات أذوبها في عروق فراغات مجردة
أوقّع نصي ،تمتمات موجة تستردها رحمة تتفتح
اسمك لن يعبر كسحابة
فأنت فوق الرؤية
محض فكرة
...
* بريهان *
31/5/2006

Photographer: Roberto Okamura

Monday, May 29, 2006

أشياء صغيرة مثل : كسرة خبز


صمت أرتعشه بقرقرات كلام أعيتني قسوته
أستقصي أدق رذاذٍ مبثوث العراء
جون دين عظاته منزلقات من على شرفة سؤال صبحٍ يرجو نجاة
يغيبني تأويل النصّ ، فهاملت يقشر الرمل وقتا لرغوة البحر
وأنا من على خطوة قبر الليل أنقر الصبح كسرة خبز
وقتٌ متسكعٌ على رصيف العابرين
يُمهل ظلي الصغير
أسند انبعاث آهة تشحذ رمح اليقين
أشياءه صغيرة للغاية
ترعد بالألمِ
فيومض الفتات
حبّا كبيرا
....
بريهان
29/5/2006

Photographer: Reda Danaf

بوح أولي

arehank

قال النفري : " فلنقتبس حرفا من حرف كما نقتبس نارا من نور ، الحرف "ناري ، الحرف قدري ، الحرف دهري ،الحرف خزانة سري" من سرّانية حرف نهارٍ مُمطر فتحت عيناي ،رضعت الدهشة.ولما وقفت على قدميّ أول مرة جذبتني رائحة التراب الأحمر المبلل بحبّات المطر، فنثرت أمي ابنة الذئب الجميلة نورا في قمح المعشوق من جليد النار بالصمت والصوت ،وبحضنها كان ثمة ..عتاق يدثر أسئلتي وحيرتي وأمام قول النفريّ : فلنقتبس حرفا من حرف كما نقتبس نارا من نور ، الحرف ناري ، الحرف قدري ، الحرف دهري ،الحرف خزانة سري .. رحت للارتحال بتواشيح قطعان السنونوات وعصافير الجنّة بهاجس النبش عن مزيد من الأسرار ، تظللني أجنحتها ممارسة بقلب فراشة وجموح جِدْي الأساطير وبحبر الروح ،ارتكاب خطيئة الكلام.ملتصقة بالطبيعة بدء من فراشاتها مرورا بزهورها جبالها ،بحارها ،غيماتها وابتسامة صغارها،دعوات جداتها ،عناق أمهاتها العالق في الريح الشمالية ،انهمار الامطار على عزف الريح الغربية ، ألفة ريحها الشرقية ، مواويل ريحها الجنوبيّة ،وغبار الطلع العالق رئتيّ منذ آلاف العصور ، انتهاء بأبعد نقطة في كون الإنسان الفسيح بأعماقه القصيّة تتحسسه عينٌ محبةٌ ثالثة ، تدور خليتها كنقطة داخل وعورة ما قبل سر الصمت في ثنيّات الكلام ، أمضي قدما ورذاذ نور كائنات استشعرها مرئية ولا مرئية ، فيمضي الخطو قدما في غابات الأسئلة والأرق المرّ لنار التراب في ماء الهواء الأكمل يسبر أغوار النفس التوّاقة لدين المحبة جبلية الجذور من أقاصي شمال الأرض بذاكرة مُتوراثة جينيا ، بتُّ ابنة ربّة .. عمّون قدرا، ومنتمية للمجتمع الانساني روحياأما البحر فقد كان حلم المدى والاختيار لمّا يجف ترابي وما بين الاختيار واللااختيار دقّ أوتاد و ارتحالات ، قمة وقاع ، وثمة تسلق و غوص لا يخلوان أبدا من قلق واحتراق أو رجرجات هنا وهناك . لكن ورغم كل شيء يبقى الهاجس ملتصق دوما بحرفٍ حلم مأواه النور وصمت العدالة في الارض يبوح تحققهأرتكب خربشاتي ها هنا ، بين كائنات لاتعد ولا تحصى من المخيلة الحالمة تسكن رمش العين ، يتقاطع فيها النص والصوت والصورة في زمنٍ افتراضي إلاّ أنه يقينا ما عاد افتراض ، مستذكرة بيتا شعريا جميلا لأبي الطيب المتنبي : أحلماً نرى أم زماناً جديداً أم الخلق في شخص حيّ أعيدا...

نمسك المعنى لأجل المعنى في اللامعنى بغية استخلاص عصارة حكمةالمعنى ، نقترب.. نلامس القلب ببتلات الورد ونبحث عن رذاذ النور ولكل مقلة عانقت وستعانق مكاني هاهنا ، أشتم بصمتها وأصغي نبضها بكل غبطة ومن القلب أقول
.. لكَ ولكِ كل الصباحات والمساءات الجميلة ، الجديرة بأرواحكم النقيّة رغم أنف كل شيء